الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي

180

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية

أذهانهم فكل فعل عظمه الشرع أو مدحه أو مدح فاعله لأجله أو أحبه أو أحب فاعله أو رضي به أو رضي عن فاعله أو وصفه بالاستقامة أو بالبركة أو الطيب أو اقسم به أو بفاعله كالإقسام بالشفع والوتر وبخيل المجاهدين وبالنفس اللوامة أو نصبه سببا لذكره لعبده أو لمحبته أو لثواب عاجل أو آجل أو شكره له أو لهدايته إياه أو لارضاء فاعله أو لمغفرة ذنبه وتكفير سيئاته أو لقبوله أو لنصرة فاعله أو وعدة بالأمر أو نصب سببا للولاية أو أخبر عن دعاء الرسول بحصوله أو وصفه أو بكونه قربه أو بصفة مدح كالحياة والنور والشفاء فهو دليل على مشروعيته المشتركة بين الوجوب والندب وكل فعل طلب الشارع تركه وذمه أو ذم فاعله أو عتب عليه أو مقت فاعله أو لعنه أو نفى محبة فاعله أو الرضى به أو عن فاعله أو شبه فاعله بالبهائم أو بالشياطين أو جعله مانعا من الهدى أو من القبول أو وصفه بسوء أو كراهة أو استعاذة الأنبياء منه أو أبغضوه أو جعل سببا لنفي الفلاح أو لعذاب عاجل أو آجل أو لوم أو ضلالة أو معصية أو وصف لخبث أو رجس نجس أو بكونه فسقا أو ضلالة أو سببا لإثم أو رجس أو لعن أو غضب أو زوال نعمة أو حلول نقمة أو حد من الحدود أو قسوة أو خزي أو ارتهان نفس أو لعداوة الله أو لمحاربته أو لاستهزائه أو سخريته أو جعله سببا لنسيان فاعله أو وضعه نفسه بالصبر عليه أو بالحلم أو بالصفح عنه أو دعي إلى التوبة منه أو وصف فاعله بخبث أو احتقار أو نسبه إلى عمل الشيطان أو تزيين الشيطان لفاعله أو وصفه بصفة ذم ككونه ظلما أو عدوانا أو بغيا أو إثما أو مرضا